الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

198

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 79 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 123 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ( 123 ) [ سورة التوبة : 123 ] ؟ ! الجواب / قال جعفر بن محمّد عليه السّلام في قول اللّه تبارك وتعالى : قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ ، قال : « الديلم » « 1 » . وقال علي بن إبراهيم : يجب على كلّ قوم أن يقاتلوا من يليهم ممّن يقرب من بلادهم من الكفّار ، ولا يجوزوا ذلك الموضع ، والغلظة : أي أغلظوا لهم القول والفعل « 2 » . * س 80 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 124 إلى 125 ] وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 124 ) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ ( 125 ) [ سورة التوبة : 125 - 124 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عمرو الزّبيري : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أيّها العالم ، أخبرني أيّ الأعمال أفضل عند اللّه ؟ قال : « ما لا يقبل اللّه شيئا إلّا به » . قلت : وما هو ؟ قال : « الإيمان باللّه الذي لا إله إلّا هو ، أعلى الأعمال درجة ، وأشرفها منزلة ، وأسناها حظّا » . قال : قلت : ألا تخبرني عن الإيمان ، أقول هو وعمل ، أم قول بلا عمل ؟ فقال : « الإيمان عمل كلّه ، والقول بعض ذلك العمل ، بفرض من اللّه بيّن في كتابه ، واضح نوره ، ثابتة حجّته ، يشهد له به الكتاب ، ويدعوه إليه » .

--> ( 1 ) التهذيب : ج 6 ، ص 174 ، ح 345 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 307 .